مدونة مذكرات ثائرة مسلمة

لماذا مدونة مذكرات ثائرة مسلمة

اخواتى المسلمات فى كل مكان


اننى اخت مسلمة ولا ادعي الالتزام ولكنى احاول ان ارضى ربي سبحانه وتعالي \
ولاننى عملى ومهنتى فى الكمبيوتر والانترنت ازهلني ماقرات منذ ايام من الدعوة الصريحة الى الفسق والفجور

واصبحت ثائرة ثورة عارمة عندما قرات عن العلمانية التى تحرض بنات العرب على الفحش بدعوى الحرية
فقلت لابد من الرد

ولكنى لست عالمة اسلامية ولا كاتبه فاحاول جاهدة ان اجمع بعض المقالات عن العفة والفضيلة فى الاسلام


فساعدونى فى نشر هذه المدونة لتكون ردا لها لعلها تقرأ بها ولو جملة تكون سببا فى هدايتها جزاكن الله خيرا

الاثنين، 19 ديسمبر، 2011

ردا على الدعوة إلى الفجور وإشاعة الفحشاء

ردا على الدعوة إلى الفجور وإشاعة الفحشاء
الغاية لا تبرر الوسيلة
ما أكثر الكلام عن نبل الفن، وطهارته، ونقائه، وقدرته على تربية الذوق والشعور بالجمال، و ... و .....
إلى هنا نجدال الكلام مقبولاً مستساغًا، ولكن تبقى "الوسيلة" لتحقيق هذا الفن
ـ وهي "الموديل العاري" ـ خبيثة خسيسة مرفوضة، والغاية في الإسلام ـ وعند كل ذي عقل وضمير لا تبرر الوسيلة أبدًا،

فالإسلام يرفض منطق، التي تزني لتتصدق" فلا بد أن تتفق الوسيلة والغاية نبلاً، وطهارة، وسموًا، ونقاء. وسيرة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وكذلك عمل السلف الصالح ـ يؤكد هذه القيمة العليا، من ذلك ما حدث في إبان معارك النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ مع يهود خيبر، فيروى أن عبدًا حبشيًا أسود كان يرعى لسيده اليهودي غنمه، فشرح الله صدره للإسلام فأقبل على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فأسلم، وقال: "يا رسول الله، إن هذه الغنم عندي أمانة". وعرضها على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فرفض قبولها، وطلب منه أن يوجهها إلى الحصن حيث صاحبها اليهودي، فإذا ما بدأت طليعتها في دخوله رماها بالحصباء (الحصى) حتى تسرع في دخول الحصن، ففعل العبد، ورجعت الغنم إلى صاحبها.
وعلم اليهودي أن عبده أسلم، فرماه من الحن بسهم أصابت منه مقتلأ, ولقي ربه شهيدًا. وهكذا رفض النبي مصادرة هذه الأغنام؛ لأنه اعتبر ذلك لونًا من الغدر، وخيانة الأمانة، حتى لو أدت هذه الوسيلة إلى تحقيق خسارة لليهود، وكسب للمسلمين، وهي غاية طيبة مشروعة في حالة الحرب بخاصة.
دعوة إلى الفجور وإشاعة الفحشاء...
والوسيلة في ابتدائها وأول ظهورها قد تبدو مستساغة مبررة بما لا يصطدم مع العقل والعقيدة، ثم تتحول إلى خطر بشع يدمر كل شيء. ولعل نشأة الوثنية والشرك في جزيرة العرب، أوضح دليل على ذلك، جاء في كتاب "الأصنام" للكلبي (ت 204 هـ) ".. أن أبناء إسماعيل بعد أن تخلصوا من حكم العماليق كثر عددهم، حتى ضاقت بهم مكة، فأخذوا يهاجرون إلى أنحاء أخرى من الجزيرة، وكان لا يظعن من مكة ظاعن (راحل) إلا احتمل معه حجرًا من حجارة الحرم تعظيمًا للحرم وصبابة بمكة، فحيثما حلوا وضعوه، وطافوا به كطوافهم بالكعبة تيمنًا منهم بها.. ثم سلخ (تلا) ذلك بهم أن عبدوا ما استحبوا، ونسوا ما كانوا عليه، واستبدلوا بدين إبراهيم وإسماعيل غيره، فعبدوا الأوثان، وصاروا إلى ما كانت عليه الأمم من قبلهم".
فحب مكة، وتعظيم بيت الله الحرام من أصول الحنيفية التي جاء بها إبراهيم. وانطلاقًا من هذه "الغاية الطيبة" اتخذت الأحجار المحمولة من الأرض المباركة وسيلة يطاف بها حتى يظل "الطائف" متعلقًا بالكعبة والبيت الحرام، وتطورت هذ ه الحجارة "العفوية" إلى أصنام "مهندسة": في البيت الحرام نفسه، وفي مقار القبائل، منهم من يعبدها لذاتها، ومنهم من يعبدها متخذًا إياها زلفى تقربه إلى الله.
فانسلاخ العرب من حنيفية إبراهيم ـ عليه السلام ـ بدأ بعمل بريء في ظاهره ـ على الأقل ـ ارتباطًا بحب العقيدة الأصيلة، وتدريجيًا ابتعد عن الأصل الطيب الكريم إلى أن وصل إلى نقطة النقيض.

وحينما نقول "الموديل" ينصرف الذهن مباشرة إ
لى الأنثى، والأنثى لا تخرج عن كونها. عَزَبا (آنسة)، أو زوجة، أو أمًا، أو بنتًا، أو أختًا، أو واحدة تدخل في دائرة القرابة أو المصاهرة.
وأعتقد ـ على سبيل اليقين ـ أنه لا يوجد بيننا ـ نحن المصريين من مسلمين وأقباط ـ من يقبل أن تكون زوجته، أو أمه، أو بنته، أو إحدى قريباته "موديلاً عاريًا" لا بدافع الدين فحسب، بل بدافع الاعتزاز الأسري، وبدافع الرجولة والغيرة كذلك، ولو كانت في حدها الأدنى.
ولكن يبقى بعد ذلك ثلاثة مصادر ظنية لتوفير "الموديلات العارية" وهي:
1 ـ الملاجئ: حيث تربى اللقيطات مجهولات النسب، فهن ـ في الغالب ـ نتاج علاقات جنسية سرية آثمة، وتربية نزيلات الملاجئ، وإعاشتهن،وتهيئتهن ليكن "موديلات عارية" يعتبر عملاً غير إنساني، لا يقل في بشاعة عن جريمة الوالدين الآثمين، والمسألة هنا لا تحتاج إلى مزيد من الشرح والتفصيل.
2 ـ الساقطات وبائعات الهوى، وفي هذه الحال ستكون مهنة "الموديل العاري" ستارًا قانونيًا رسميًا لمزاولة المهنة السرية الأصلية وهي الدعارة.
3 ـ الدول الأخرى التي "تؤمن" إيمانًا أقوى من "إيماننا" برسالة الفن، قيتم استيراد "الموديلات" منها. وما قلته في المصدر الثاني أقوله في هذا المصدر الثالث،

 نقلت هذا الكلام للنفع باذن الله

والى كل اخت مسلمة الرجاء تزويدى او كتابة مقالات بهذا الشان